مانشستر سيتي 0-2 برشلونة: خطوة مهمة في طريق التأهل

وضع برشلونة قدماً في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بفوزه الثمين على مانشستر سيتي بهدفين نظيفين في مباراة ذهاب الدور ربع النهائي التي جرت على ملعب الاتحاد، ليكسر بطل الليجا عقدته مع الفرق الإنجليزية التي لم يفز عليها في بلاد الضباب في آخر 5 مناسبات، ويُصبح على بعد 90 دقيقة من التأهل للدور القادم.
على غير المتوقع، بدأ اللقاء بحذر مبالغ فيه من كلا الطرفين لتفادي استقبال هدف مُبكر يقلب الموازين، وظل الوضع كما هو عليه دون أن يتعرض أي حارس لاختبار حقيقي طوال الـ15 دقيقة الأولى، إلى أن استحوذ بيليجريني ورجاله على منطقة المناورات بفضل التمركز الصحيح للثنائي "يحيى توريه وفرناندينيو" وضغطهما العالي على بوسكيتس وتشافي، بالإضافة إلى نشاط سيلفا ونافاس على الأطراف، ما أجبر ميسي ورافاقه على الدفاع من وسط ملعبهم لإيقاف زحف الأثرياء على الحارس فالديس.
الفرصة الأولى في اللقاء، سنحت للسيتيزينز بعد مرور 15 دقيقة عن طريقة يحيى توريه الذي تلاعب باثنين من لاعبي وسط البرسا ومن ثم مرر في الجهة اليمنى لنافاس الذي بعث عرضية لمواطنه سيلفا، إلا أن الأخير تعامل برعونة مع الكرة وسددها في أقدام المدافعين، قبل أن يُهدر نيجريدو فرصة حصول السيتي على الأسبقية بعدما تلقى تمريرة من سيلفا، على إثرها انفرد بالحارس فالديس وحاول مراوغته، وفي الأخير سدد خارج المرمى وسط حسرة المدرب اللاتيني "بيليجريني" الذي انتظر الكرة في الشباك.
جاء الرد من ميسي بتصويبة علت العارضة، بعدها مباشرة حاول تشافي مغالطة هارت بتصويبة من على حدود منطقة الجزاء، لكن حامي عرين أصحاب الاتحاد تعامل بهدوء مع الكرة وأمسكها دون عناء، ليظهر زميله نيجريدو في الأضواء بتسديدة على الطائر من على حدود منطقة الجزاء، إلا أن تواجد فالديس في المكان المناسب ساعده على التصدي للكرة على مرتين.
قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة، بعث نافاس عرضية مثالية من الجانب الأيمن على رأس مواطنه "نيجريدو" الذي قابلها من لمسة واحدة بجوار القائم الأيسر للحارس الإسباني الذي تنفس الصعداء بعدما رأى رأسية الوحش بعيدة عن شباكه، لينتهي بعدها مباشرة الشوط الأول "المتوسط المستوى" بالتعادل السلبي.
تحسن أداء الفريق الكتلوني في أول دقائق الشوط الثاني، ووضح ذلك من خلال تماسك خطوطه الثلاثة بشكل أفضل مما كان عليه في الحصة الأولى، حيث هيمن تشافي ورفاقه على كل متر في الملعب بأسلوبهم الشهير "تيكي تاكا"، ليضطر أصحاب الأرض للتراجع إلى الوراء، لكن دون جدوى بعد تهور "ديميكليس" الذي عرقل ميسي داخل منطقة الجزاء، ثم تحصل على بطاقة حمراء وأهدى البرسا ركلة جزاء نفذها النجم الأرجنتيني بنجاح، لتعلن الدقيقة 52 عن تقدم الفريق الإسباني.
بعد الهدف، هرب كليشي من الجهة اليسرى وشق طريقه داخل منطقة الجزاء، لكنه فاجأ الجميع بالتسديد في أحضان الحارس رغم أنه كان أمامه أكثر من حل، ليظهر بعده سيلفا في الأضواء بتصويبة أطلقها بقدمه اليمنى من داخل منطقة الجزاء، لكن فالديس واصل تألقه وتصدى لها ببراعة ورشاقة يُحسد عليها.
وكاد البديل دجيكو أن يُدرك هدف التعديل قبل النهاية بخمس دقائق، بعدما تلقى تمريرة طولية داخل منطقة الجزاء، على إثرها انفرد بفالديس وسدد في قدمه، لكن قبلها احتسب الحكم خطأ على المهاجم البوسني نتيجة دفعه بيكيه، قبل أن يُطلق المدافع البرازيلي داني ألفيش رصاصة الرحمة في الدقيقة الأخير بلعبة مزدوجة مع مواطنه نيمار، لينفرد بهارت ويغالطه بسهولة، ليوقع على ثاني الأهداف ويجعل فريقه على بعد 90 دقيقة فقط من بلوغ الدور ربع النهائي.
تعليقات
إرسال تعليق